قال تعالى: (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا) (77)
vol. 2 · p. 794
ويجوز أن يكون الخبر محذوفا ; أي لهم جنات عدن، ودل على ذلك قوله تعالى: (للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة) [النحل: 30] .
(كذلك يجزي) : الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف.
قوله تعالى: (طيبين) : حال من المفعول. و «يقولون» حال من الملائكة.
قوله تعالى: (أن اعبدوا) : يجوز أن تكون «أن» بمعنى أي. وأن تكون مصدرية.
(من هدى) : من: نكرة موصوفة مبتدأ، وما قبلها الخبر.
قوله تعالى: (فإن الله لا يهدي) : يقرأ بفتح الياء وكسر الدال على تسمية الفاعل. ولا يهدي: خبر إن. و «من يضل» مفعول يهدي.
ويقرأ «لا يهدي» بضم الياء على ما لم يسم فاعله، وفيه وجهان:
أحدهما: أن «من يضل» مبتدأ و «لا يهدي» خبر. والثاني: أن «لا يهدي من يضل» بأسره خبر إن، كقولك: إن زيدا لا يضرب أبوه.