قال تعالى: (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا) (84)
vol. 2 · p. 802
وقيل: هو اسم للمصدر، والمصدر بفتح الراء. (شيئا) : فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: هو منصوب برزق ; لأن اسم المصدر يعمل عمله ; أي لا يملكون أن يرزقوا شيئا. والثاني: هو بدل من رزق.
والثالث: هو منصوب نصب المصدر ; أي لا يملكون رزقا ملكا، وقد ذكرنا نظائره، كقوله: (لا يضركم كيدهم شيئا) : [آل عمران: 120] .
قوله تعالى: (عبدا) : هو بدل من مثل. وقيل: التقدير: مثلا مثل عبد.
و (من) : في موضع نصب نكرة موصوفة.
(سرا وجهرا) : مصدران في موضع الحال.
قوله تعالى: (أينما يوجهه) : يقرأ بكسر الجيم ; أي يوجهه مولاه.
ويقرأ بفتح الجيم وسكون الهاء على ما لم يسم فاعله.
ويقرأ بالتاء وفتح الجيم والهاء على لفظ الماضي.
قوله تعالى: (أو هو أقرب) : هو ضمير للأمر، و «أو» قد ذكر حكمها في: (أو كصيب من السماء [البقرة: 19] .