Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين (31)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 81 of 1,308.

قال تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين (31))

vol. 1 · p. 80

(وإن هم) : إن بمعنى ما، ولكن لا تعمل عملها، وأكثر ما تأتي بمعناها إذا انتقض النفي بإلا، وقد جاءت وليس معها إلا، وسيذكر في موضعه، والتقدير: وإن هم إلا قوم يظنون.

قوله تعالى: (فويل للذين يكتبون) : ابتداء، وخبر ; ولو نصب لكان له وجه على أن يكون التقدير ألزمهم الله ويلا واللام للتبيين لأن الاسم لم يذكر قبل المصدر.

والويل مصدر لم يستعمل منه فعل ; لأن فاءه وعينه معتلتان.

قوله تعالى: (الكتاب) : مفعول به ; أي المكتوب ويضعف أن يكون مصدرا، وذكر الأيدي توكيد، وواحدها يد، وأصلها يدي كفلس، وهذا الجمع جمع قلة وأصله أيدي بضم الدال، والضمة قبل الياء مستثقلة لا سيما مع الياء المتحركة، فلذلك صيرت الضمة كسرة، ولحق بالمنقوص. (ليشتروا) : اللام متعلقة ب (يقولون) (مما كتبت أيديهم) : ما بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة أو مصدرية وكذلك (مما يكسبون) .

قوله تعالى: (إلا أياما) : منصوب على الظرف، وليس لإلا فيه عمل ; لأن الفعل لم يتعد إلى ظرف قبل هذا الظرف،

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه