قال تعالى: (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) (110)
vol. 2 · p. 829
قوله تعالى: (سنة من قد أرسلنا) : هو منصوب على المصدر ; أي سننا بك سنة من تقدم من الأنبياء، صلوات الله عليهم.
ويجوز أن تكون مفعولا به ; أي اتبع سنة من قد أرسلنا، كما قال تعالى: (فبهداهم اقتده) [الأنعام: 90] .
قوله تعالى: (إلى غسق الليل) : حال من الصلاة ; أي ممدودة.
ويجوز أن تتعلق بأقم ; فهي لانتهاء غاية الإقامة.
(وقرآن الفجر) : فيه وجهان:
أحدهما: هو معطوف على الصلاة ; أي وأقم صلاة الفجر. والثاني: هو على الإغراء ; أي عليك قرآن الفجر، أو الزم.
قوله تعالى: (نافلة لك) : فيه وجهان:
أحدهما: هو مصدر بمعنى تهجدا ; أي تنفل تنفلا، وفاعله هنا مصدر كالعافية.
والثاني: هو حال ; أي صلاة نافلة.
(مقاما) : فيه وجهان:
أحدهما: هو حال، تقديره: ذا مقام. الثاني: أن يكون مصدرا، تقديره: أن يبعثك فتقوم.
قوله تعالى: (من القرآن) : «من» لبيان الجنس ; أي كله هدى من الضلال.
وقيل: هي للتبعيض ; أي منه ما يشفي من المرض. وأجاز الكسائي: «ورحمة» بالنصب، عطفا على «ما» .