Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا) (151) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 867 of 1,308.

قال تعالى: (أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا) (151)

vol. 2 · p. 870

قوله تعالى: (من تحتها) : يقرأ بفتح الميم، وهو فاعل نادى، والمراد به عيسى صلى الله عليه وسلم ; أي من تحت ذيلها. وقيل: المراد من دونها. وقيل: المراد به جبريل عليه السلام، وهو تحتها في المكان، كما تقول: داري دارك. ويقرأ بكسر الميم، والفاعل مضمر في الفعل، وهو عيسى، أو جبريل صلوات الله عليهما، والجار على هذا حال أو ظرف.

و (أن لا) : مصدرية، أو بمعنى أي.

قوله تعالى: (بجذع النخلة) : الباء زائدة ; أي أميلي إليك. وقيل: هي محمولة على المعنى، والتقدير: هزي الثمرة بالجذع ; أي انفضي. وقيل: التقدير: وهزي إليك رطبا جنيا كائنا بجذع النخلة ; فالباء على هذا حال.

(تساقط) : يقرأ على تسعة أوجه ; بالتاء والتشديد، والأصل تتساقط، وهو أحد الأوجه.

والثالث بالياء والتشديد، والأصل يتساقط، فأدغمت التاء في السين.

والرابع بالتاء والتخفيف على حذف الثانية، والفاعل - على هذه الأوجه - النخلة. وقيل: الثمرة، لدلالة الكلام عليهما.

والخامس بالتاء والتخفيف وضم القاف.

والسادس كذلك إلا أنه بالياء، والفاعل الجذع أو الثمر.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه