Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا) (160) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 876 of 1,308.

قال تعالى: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا) (160)

vol. 2 · p. 879

و (رئيا) : يقرأ بهمزة ساكنة بعد الراء، وهو من الرؤية ; أي أحسن منظرا. ويقرأ بتشديد الياء من غير همز، وفيه وجهان:

أحدهما: أنه قلب الهمزة ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ثم أدغم. والثاني: أن تكون من الري، ضد العطش ; لأنه يوجب حسن البشرة.

ويقرأ ريئا - بهمزة بعد ياء ساكنة، وهو مقلوب ; يقال: في رأى أرى.

ويقرأ بياء خفيفة من غير همز ; ووجهها أنه نقل حركة الهمزة إلى الياء وحذفها.

ويقرأ بالزاي والتشديد ; أي أحسن زينة، وأصله من زوى يزوي; لأن المتزين يجمع ما يحسنه.

قوله تعالى: (قل من كان) : هي شرطية، والأمر جوابها، والأمر هنا بمعنى الخبر ; أي فليمدد له، والأمر أبلغ لما يتضمنه من اللزوم.

و (حتى) : تحكي ما بعدها هاهنا، وليست متعلقة بفعل.

(إما العذاب وإما الساعة) : كلاهما بدل مما يوعدون.

(فسيعلمون) : جواب إذا.

(ويزيد) : معطوف على معنى فليمدد ; أي فيمد ويزيد.

(من هو) : فيه وجهان: أحدهما: هي بمعنى الذي، و «هو شر» : صلتها. وموضع «من» نصب بيعلمون. والثاني: هي استفهام، وهو فصل وليس مبتدأ.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه