قال تعالى: (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين (36))
vol. 1 · p. 87
ويجوز أن يكون ظرفا تقديره إلا أن يخزى في الحياة الدنيا.
(يردون) : بالياء على الغيبة ; لأن قبله مثله، ويقرأ بالتاء على الخطاب ردا على قوله: تقتلون. ومثله (عما تعملون) : بالتاء والياء.
قوله عز وجل: (وقفينا) : الياء بدل من الواو ; لقولك: قفوته وهو يقفوه إذا
أتبعه فلما وقعت رابعة قلبت ياء. (بالرسل) : بالضم وهو الأصل والتسكين جائز تخفيفا ; ومنهم من يسكن إذا أضاف إلى الضمير ; هربا من توالي الحركات، ويضم في غير ذلك.
(عيسى) : فعلى من العيس، وهو بياض يخالطه شقرة، وقيل هو أعجمي لا اشتقاق له. ومريم: علم أعجمي ولو كان مشتقا من رام يريم لكان مريما بسكون الياء، وقد جاء في الأعلام بفتح الياء ; نحو: مزيد، وهو على خلاف القياس. (وأيدناه) : وزنه فعلناه، وهو من الأيد، وهو من القوة.
ويقرأ: «آيدناه» بمد الألف وتخفيف الياء ووزنه أفعلناه.
فإن قلت: فلم لم تحذف الياء التي هي عين كما حذفت في مثل أسلناه من سال يسيل قيل لو فعلوا ذلك لتوالى إعلالان: أحدهما قلب الهمزة الثانية ألفا، ثم حذف الألف المبدلة من الياء لسكونها وسكون الألف قبلها، فكان يصير اللفظ أدناه فكانت تحذف الفاء والعين وليس كذلك أسلناه ; لأن هناك حذفت العين وحدها. (القدس) : بضم الدال وسكونها لغتان مثل العسر والعسر.