Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما) (175) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 890 of 1,308.

قال تعالى: (فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما) (175)

vol. 2 · p. 893

مفعولا ثانيا لاجعل، وموعدا على هذا مكان أيضا ; ولا ينتصب بموعد ; لأنه مصدر قد وصف. وقد قرئ: سوى - بغير تنوين، على إجراء الوصل مجرى الوقف.

قوله تعالى: (قال موعدكم) : هو مبتدأ، و «يوم الزينة» بالرفع الخبر. فإن جعلت موعدا زمانا، كان الثاني هو الأول، وإن جعلت موعدا مصدرا، كان التقدير: وقت موعدكم يوم الزينة. ويقرأ «يوم» بالنصب على أن يكون «موعدا» مصدرا، والظرف خبر

عنه ; أي موعدكم واقع يوم الزينة، وهو مصدر في معنى المفعول. (وأن يحشر الناس) : معطوف، والتقدير: ويوم أن يحشر الناس ; فيكون في موضع جر ; ويجوز أن يكون في موضع رفع ; أي موعدكم أن يحشر الناس. ويقرأ «تحشر» على تسمية الفاعل ; أي فرعون، والناس نصب.

قوله تعالى: (فيسحتكم) : يقرأ بفتح الياء وضمها، والماضي سحت وأسحت، لغتان، وانتصب على جواب النهي.

قوله تعالى: (إن هذين) : يقرأ بتشديد إن، وبالياء في هذين ; وهي علامة النصب.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه