Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) (6) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 906 of 1,308.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) (6)

vol. 2 · p. 909

و (الصحف) : بالتحريك والإسكان.

(فنتبع) : جواب الاستفهام.

و (نذل ونخزى) : على تسمية الفاعل، وترك تسميته.

قوله تعالى: (من أصحاب) : «من» مبتدأ، و «أصحاب» خبر، والجملة في موضع نصب، ولا تكون «من» بمعنى الذي ; إذ لا عائد عليها، وقد حكي ذلك عن الفراء.

(الصراط السوي) : فيه خمس قراءات: الأولى: على فعيل. أي المستوي.

والثانية: السواء ; أي الوسط. والثالثة السوء - بفتح السين - بمعنى الشر. والرابعة: السوأى، وهو تأنيث الأسوأ، وأنث على معنى الصراط أي الطريقة ; كقوله تعالى: (استقاموا على الطريقة) . والخامسة: السوي على تصغير السوء.

و (من أصحاب) : بمعنى الذي، وفيه عطف الخبر على الاستفهام، وفيه تقوية قول الفراء.

ويجوز أن يكون «من» في موضع جر ; أي وأصحاب من اهتدى ; يعني النبي صلى الله عليه وسلم ويجوز أن يكون استفهاما كالأول.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه