قال تعالى: (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين) (15)
vol. 2 · p. 922
ويحتمل أن يكون التقدير: واذكر لوطا ; والتقدير: واذكر خبر لوط ; والخبر المحذوف هو العامل في «إذ» . والله أعلم.
قوله تعالى: (ونصرناه) : أي منعناه من أذاهم.
وقيل: «من» بمعنى على.
و (إذ نفشت) : ظرف ليحكمان.
و (لحكمهم) يعني الذين اختصموا في الحرث. وقيل: الضمير لهم، ولداود، وسليمان. وقيل: هو لداود وسليمان خاصة، وجمع لأن الاثنين جمع.
قوله تعالى: (مع داود الجبال) : العامل في «مع» : «يسبحن» وهو نظير قوله تعالى: (ياجبال أوبي معه) [سبأ: 10] .
ويسبحن: حال من الجبال.
(والطير) : معطوف على الجبال. وقيل: هي بمعنى مع.
ويقرأ شاذا بالرفع عطفا على الضمير في «يسبحن» .
وقيل: التقدير: والطير كذلك.
قوله تعالى: (لكم) : يجوز أن يكون وصفا للبوس، وأن يتعلق بعلمنا، أو بصنعة.