قال تعالى: (وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين) (20)
vol. 2 · p. 928
و (السماء) بالرفع. والتقدير: طيا كطي، وهو مصدر مضاف إلى المفعول إن قلنا: السجل: القرطاس.
وقيل: هو اسم ملك أو كاتب، فيكون مضافا إلى الفاعل.
ويقرأ بكسر السين والجيم وتشديد اللام.
ويقرأ كذلك إلا أنه بتخفيف اللام.
ويقرأ بفتح السين وسكون الجيم وتخفيف اللام، وبضم السين والجيم مخففا ومشددا ; وهي لغات فيه.
واللام في «للكتاب» زائدة. وقيل: هي بمعنى على. وقيل: تتعلق بطي والله أعلم.
قوله تعالى: (كما بدأنا) : الكاف نعت لمصدر محذوف ; أي نعيده عودا مثل بدئه. وفي نصب «أول» وجهان: أحدهما: هو منصوب ببدأنا ; أي خلقنا أول خلق. والثاني: هو حال من الهاء في نعيده. والمعنى: مثل أول خلقه.
(وعدا) : مصدر ; أي وعدنا ذلك وعدا.
قوله تعالى: (من بعد الذكر) : يجوز أن يتعلق بكتبنا، وأن يكون ظرفا للزبور ; لأن الزبور بمعنى المزبور ; أي المكتوب.
قوله تعالى: (إلا رحمة) : هو مفعول له ; ويجوز أن يكون حالا ; أي ذا رحمة، كما قال تعالى: (ورحمة للذين آمنوا) [التوبة: 61] ويجوز أن يكون بمعنى راحم.
قوله تعالى: (يوحى إلي أنما) : «أن» مصدرية، و «ما» الكافة لا تمنع من ذلك، والتقدير: يوحى إلي وحدانية إلهي.