قال تعالى: (قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) (23)
vol. 2 · p. 931
و (سكارى) : حال على الأوجه كلها ; والضم والفتح فيه لغتان قد قرئ بهما، وسكرى مثل مرضى، الواحد سكران، أو سكر، مثل زمن وزمنى.
ويقرأ (سكرى) مثل حبلى ; قيل: هو محذوف من سكارى ; وقيل: هو واحد مثل حبلى ; كأنه قال ترى الأمة سكرى.
قوله تعالى: (من يجادل) : هي نكرة موصوفة.
و (بغير علم) : في موضع المفعول، أو حال.
قوله تعالى: (أنه) : هي وما عملت فيه في موضع رفع بكتب.
ويقرأ كتب - بالفتح ; أي كتب الله، فيكون في موضع نصب.
و (من تولاه) : في موضع رفع بالابتداء. و «من» شرط، وجوابه «فإنه» ويجوز أن يكون بمعنى الذي، و «فأنه» الخبر، ودخلت فيه الفاء لما في الذي من معنى المجازاة، وفتحت «أن» الثانية، لأن التقدير: فشأنه أنه، وفيها كلام آخر قد ذكرنا مثله في (أنه من يحادد الله) [التوبة: 63] .
وقرئ بالكسر فيها حملا على معنى: قيل له.