Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين) (29) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 933 of 1,308.

قال تعالى: (إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين) (29)

vol. 2 · p. 936

كثير) : مبتدأ.

و (من الناس) : صفة له، والخبر محذوف ; تقديره: مطيعون، أو مثابون، أو نحو ذلك.

ويدل على ذلك قوله: (وكثير حق عليه العذاب) والتقدير: وكثير منهم. ولا يكون معطوفا على قوله: «من في السماوات» لأن الناس داخلون فيه.

وقيل: هو معطوف عليه، وكرر للتفصيل.

(من مكرم) : بكسر الراء. ويقرأ بفتح الراء، وهو مصدر بمعنى الإكرام.

قوله تعالى: (خصمان) : هو في الأصل مصدر، وقد وصف به، وأكثر الاستعمال توحيده: فمن ثناه وجمعه حمله على الصفات والأسماء.

و (اختصموا) : إنما جمع حملا على المعنى ; لأن كل خصم فريق فيه أشخاص.

قوله تعالى: (يصب) : جملة مستأنفة. ويجوز أن تكون خبرا ثانيا، وأن تكون حالا من الضمير في «لهم» .

(يصهر) بالتخفيف. وقرئ بالتشديد للتكثير، والجملة حال من «الحميم» .

قوله تعالى: (كلما) : العامل فيها «أعيدوا» .

و «من غم» : بدل بإعادة الخافض بدل الاشتمال. وقيل: الأولى لابتداء الغاية، والثانية بمعنى: من أجل.

و (ذوقوا) أي: وقيل لهم، فحذف القول.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه