قال تعالى: (إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين) (29)
vol. 2 · p. 936
كثير) : مبتدأ.
و (من الناس) : صفة له، والخبر محذوف ; تقديره: مطيعون، أو مثابون، أو نحو ذلك.
ويدل على ذلك قوله: (وكثير حق عليه العذاب) والتقدير: وكثير منهم. ولا يكون معطوفا على قوله: «من في السماوات» لأن الناس داخلون فيه.
وقيل: هو معطوف عليه، وكرر للتفصيل.
(من مكرم) : بكسر الراء. ويقرأ بفتح الراء، وهو مصدر بمعنى الإكرام.
قوله تعالى: (خصمان) : هو في الأصل مصدر، وقد وصف به، وأكثر الاستعمال توحيده: فمن ثناه وجمعه حمله على الصفات والأسماء.
و (اختصموا) : إنما جمع حملا على المعنى ; لأن كل خصم فريق فيه أشخاص.
قوله تعالى: (يصب) : جملة مستأنفة. ويجوز أن تكون خبرا ثانيا، وأن تكون حالا من الضمير في «لهم» .
(يصهر) بالتخفيف. وقرئ بالتشديد للتكثير، والجملة حال من «الحميم» .
قوله تعالى: (كلما) : العامل فيها «أعيدوا» .
و «من غم» : بدل بإعادة الخافض بدل الاشتمال. وقيل: الأولى لابتداء الغاية، والثانية بمعنى: من أجل.
و (ذوقوا) أي: وقيل لهم، فحذف القول.