قال تعالى: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون) (32)
vol. 2 · p. 939
(ألا تشرك) : تقديره: قائلين له: لا تشرك ; فأن: مفسرة للقول. وقيل: هي مصدرية ; أي فعلنا ذلك لئلا تشرك، وجعل النهي صلة ; وقوى ذلك قراءة من قرأ بالياء.
و (القائمين) أي المقيمين. وقيل: أراد المصلين.
قوله تعالى: (وأذن) : يقرأ بالتشديد والتخفيف والمد ; أي أعلم الناس بالحج.
(رجالا) : حال، وهو جمع راجل.
ويقرأ بضم الراء مع التخفيف، وهو قليل في الجمع.
ويقرأ بالضم والتشديد، مثل صائم وصوام. ويقرأ رجالى: مثل عجالى.
(وعلى كل ضامر) : في موضع الحال أيضا ; أي وركبانا. و «ضامر» بغير هاء للمذكر والمؤنث.
و (يأتين) : محمول على المعنى، والمعنى: وركبانا على ضوامر يأتين ; فهو صفة لضامر.
وقرئ شاذا «يأتون» أي يأتون على كل ضامر. وقيل: «يأتون» مستأنف.
و (من كل فج) : يتعلق به.
قوله تعالى: (ليشهدوا) : يجوز أن تتعلق اللام بأذن، وأن تتعلق بيأتوك. والله أعلم.
قوله تعالى: (ذلك) : أي الأمر ذلك.
(فهو خير) : هو ضمير التعظيم الذي دل عليه يعظم.