Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) (38) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 943 of 1,308.

قال تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) (38)

vol. 2 · p. 946

قوله تعالى: (هو الحق) : يجوز أن يكون «هو» توكيدا، وفصلا، ومبتدأ.

و (يدعون) بالياء والتاء، والمعنى ظاهر.

قوله تعالى: (فتصبح الأرض) : إنما رفع الفعل هنا وإن كان قبله لفظ الاستفهام لأمرين ; أحدهما: أنه استفهام بمعنى الخبر ; أي قد رأيت، فلا يكون له جواب. والثاني: أن ما بعد الفاء ينتصب إذا كان المستفهم عنه سببا له ; ورؤيته لإنزال الماء لا يوجب اخضرار الأرض ; وإنما يجب عن الماء ; والتقدير: فهي ; أي القصة، و «تصبح» : الخبر.

ويجوز أن يكون «فتصبح» بمعنى أصبحت وهو معطوف على أنزل، فلا موضع له إذا.

(مخضرة) : حال، وهو اسم فاعل.

وقرئ شاذا بفتح الميم وتخفيف الضاد مثل مبقلة ومجزرة ; أي ذات خضرة.

قوله تعالى: (والفلك) : في نصبه وجهان ; أحدهما: هو منصوب بسخر معطوف على «ما» والثاني: هو معطوف على اسم إن.

و (تجري) : حال على الوجه الأول، وخبر على الثاني.

vol. 2 · p. 947

ويقرأ بالرفع، و «تجري» : الخبر. (أن تقع) : مفعول له، أي كراهة أن تقع. ويجوز أن يكون في موضع جر ; أي من أن تقع.

وقيل: في موضع نصب على بدل الاشتمال ; أي ويمسك وقوع السماء ; أي يمنعه.

قوله تعالى: (فلا ينازعنك) ويقرأ «ينزعنك» بفتح الياء وكسر الزاي وإسكان النون ; أي لا يخرجنك.

قوله تعالى: (يكادون) : الجملة حال من الذين، أو من الوجوه ; لأنه يعبر بالوجوه عن أصحابها، كما قال تعالى: (وجوه يومئذ عليها غبرة) ثم قال (أولئك هم الكفرة الفجرة) [عبس: 42] .

قوله تعالى: (النار) : يقرأ بالرفع. وفيه وجهان ; أحدهما: هو مبتدأ، و «وعدها» : الخبر. والثاني: هو خبر مبتدأ محذوف ; أي هو النار ; أي الشر، و «وعدها» على هذا مستأنف ; إذ ليس في الجملة ما يصلح أن يعمل في الحال.

ويقرأ بالنصب على تقدير أعني، أو ب «وعد» الذي دل عليه «وعدها» .

ويقرأ بالجر على البدل من شر.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners