Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون) (48) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 955 of 1,308.

قال تعالى: (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون) (48)

vol. 2 · p. 958

ويقرأ بضم التاء وكسر الجيم، من أهجر ; إذا جاء بالهجر، وهو الفحش. ويقرأ بالتشديد، وهو في معنى المخفف. قال تعالى: (أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين (72)) .

قوله تعالى: (خرجا) : يقرأ بغير ألف في الأول، وبألف في الثاني.

ويقرأ بغير ألف فيهما، وبألف فيهما، وهما بمعنى.

وقيل: الخرج: الأجرة، والخراج: ما يضرب على الأرض والرقاب.

قوله تعالى: (عن الصراط) : يتعلق ب «ناكبون» ولا تمنع اللام من ذلك.

قوله تعالى: (فما استكانوا) : [آل عمران: 146] قد ذكر في آل عمران بما فيه من الاختلاف.

قوله تعالى: (قليلا ما تشكرون) : [الأعراف: 10] قد ذكر في أول الأعراف.

قوله تعالى: (سيقولون لله) : الموضع الأول باللام في قراءة الجمهور، وهو جواب ما فيه اللام، وهو قوله تعالى: (لمن الأرض) وهو مطابق للفظ والمعنى.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه