قال تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) (55)
vol. 2 · p. 971
ويقرأ قيعات، وهو جمع قيعة؛ ويجوز أن تكون الألف زائدة كألف سعلاة، فيكون مفردا و (يحسبه) : صفة لسراب أيضا. و (شيئا) : في موضع المصدر؛ أي لم يجده وجدانا، وقيل: «شيئا» هنا بمعنى ماء على ما ظن. (ووجد الله) : أي قدر الله، أو إماتة الله.
قوله تعالى: (أو كظلمات) : هو معطوف على «كسراب» ، وفي التقدير: وجهان:
أحدهما: تقديره: أو كأعمال ذي ظلمات؛ فيقدر «ذي» ليعود الضمير من قوله: «إذا أخرج يده» إليه، وتقدر أعمال ليصح تشبيه أعمال الكفار بأعمال صاحب الظلمة؛ إذ لا معنى لتشبيه العمل بصاحب الظلمات. والثاني: لا حذف فيه؛ والمعنى: أنه شبه أعمال الكفار بالظلمة في حيلولتها بين القلب وبين ما يهتدي إليه. فأما الضمير في قوله: (إذا أخرج يده) فيعود إلى مذكور حذف اعتمادا على المعنى؛ تقديره: إذا أخرج من فيها يده.