قال تعالى: (قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل) (60)
vol. 2 · p. 976
قوله تعالى: (ثلاث مرات) : مرة في الأصل مصدر، وقد استعملت ظرفا؛ فعلى هذا ينتصب «ثلاث مرات» على الظرف، والعامل ليستأذن؛ وعلى هذا في موضع «من قبل صلاة الفجر» ثلاثة أوجه: أحدها: نصب بدلا من ثلاث. والثاني: جر بدلا من مرات. والثالث: رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ أي هي من قبل، وتمام الثلاث معطوف على هذا.
(من الظهيرة) : يجوز أن تكون من لبيان الجنس أي حين ذلك من وقت الظهيرة وأن تكون بمعنى في. وأن تكون بمعنى من أجل حر الظهيرة.
و (حين) : معطوف على موضع «من قبل» .
قوله تعالى: (ثلاث عورات) : يقرأ بالرفع؛ أي هي أوقات ثلاث عورات، فحذف المبتدأ والمضاف.
وبالنصب على البدل من الأوقات المذكورة، أو من «ثلاث» الأولى، أو على إضمار أعني.
قوله تعالى: (بعدهن) : التقدير: بعد استئذانهن فيهن، ثم حذف حرف الجر والفاعل، فيبقى بعد استئذانه، ثم حذف المصدر.
قوله تعالى: (طوافون عليكم) : أي هم طوافون.