خامسا: التعريف بالأماكن والبلدان:
vol. 1 · p. 269
حدثني ابن أبي زكريا (1) قال: سمعت أم الدرداء (2) عن أبي الدرداء (3) يقول:
سمعت رسول الله- صلى الله عليه- يقول كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو مؤمنا قتل مؤمنا متعمدا (4).
قال: خالد بن دهقان فقال: هانئ بن كلثوم (5) سمعت محمود بن ربيعة (6) يحدث عن عبادة بن الصامت (7) عن النبي- صلى الله عليه- قال: من قتل مؤمنا ثم اغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا (8) قال
سادسا: التعريف بالغريب
vol. 1 · p. 270
خالد: فسألت يحيى بن يحيى الغساني (1) عن قوله: اغتبط بقتله فقال: هم الذين يقتتلون في الفتنة فيقتل أحدهم ويرى أنه على هدى لا يستغفر الله منه أبدا، قال هشام (2): هكذا قال صدقة: محمود بن ربيعة، وإنما هو محمود بن الربيع (3).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (4) عن أبي الأشهب (5) عن سليمان بن علي الربعي (6) عن الحسن أنه قرأ هذه الآية:
من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا (7) فقلت: يا أبا سعيد (8) أهي علينا كما كانت على بني
إسرائيل؟ فقال: إي والذي لا إله إلا هو وما جعل دماء بني إسرائيل أكرم عليه من دمائنا (9) قال أبو عبيد: وقد كان بعض أهل العلم يتأول في آية النساء غير هذا المذهب.
1
vol. 1 · p. 271
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا مروان بن معاوية (1) عن العلاء بن المسيب عن عاصم بن أبي النجود (2) عن ابن عباس فى قوله: فجزاؤه جهنم قال: هي جزاؤه فإن شاء غفر له وإن شاء عذبه (3).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (4) عن سليمان التيمي عن أبي مجلز (5) قال: هو جزاؤه إن شاء تجاوز عنه (6).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (7) عن شعبة عن سليمان التيمي عن أبي مجلز وعن سيار (8) عن أبي صالح (9) مثل ذلك (10).