2
vol. 1 · p. 272
قال أبو عبيد: والذي عندنا في هذا أنه ليس مما يحتج بمثله عند ما ذكرنا من الآثار، لا نعلمه- يعني عاصما- سمع من ابن عباس ولا رآه ومع هذا أن لفظ آخر الآية لا يدل على ذلك في مذهب العربية والله أعلم بما أراد من أجل أنه لم يقل: جزاؤه جهنم وأن يغضب الله عليه ويلعنه ولكنه جعله حتما واقعا فقال:
وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما. وقد ذكر الله مواضع الجزاء في الثواب فقال: فله جزاء الحسنى (1). وقال: جزاء بما كانوا يعملون (2) وقال: وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا (3) مع أشباه هذا كثير، في القرآن.