3 فصل في ذكر ما استثني من المكي والمدني
vol. 1 · p. 54
153 المطففين قيل مكية إلا ست آيات من أولها
154 البلد قيل مدنية إلا أربع آيات من أولها
155 الليل قيل مكية إلا أولها
156 أرأيت نزل ثلاث آيات من أولها بمكة والباقي بالمدينة
157 أخرج الحاكم في مستدركه والبيهقي في الدلائل والبزار في مسنده من طريق الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال ما كان يا أيها الذين آمنوا أنزل بالمدينة وما كان يا أيها الناس فبمكة
158 وأخرجه أبو عبيد في الفضائل عن علقمة مرسلا
159 وأخرج عن ميمون بن مهران قال ما كان في القرآن يا أيها الناس أو يا بني آدم فإنه مكي وما كان يا أيها الذين آمنوا فإنه مدني
160 قال ابن عطية وابن الغرس وغيرهما هو في يا أيها الذين آمنوا صحيح وأما يا أيها الناس فقد يأتي في المدني
161 وقال ابن الحصار قد اعتنى المتشاغلون بالنسخ بهذا الحديث واعتمدوه على ضعفه وقد اتفق الناس على أن النساء مدنية وأولها يا أيها الناس وعلى أن الحج مكية وفيها يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا
162 وقال غيره هذا القول إن أخذ على إطلاقه فيه نظر فإن سورة البقرة مدنية وفيها يا أيها الناس اعبدوا ربكم يا أيها الناس كلوا مما في الأرض وسورة النساء مدنية وأولها يا أيها الناس
163 وقال مكي هذا إنما هو في الأكثر وليس بعام وفي كثير من السور المكية يا أيها الذين آمنوا
164 وقال غيره الأقرب حمله على أنه خطاب المقصود به أو جل المقصود به أهل مكة أو المدينة