Skip to content

Books to be read, not browsed

36 - يس — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 475 of 1,098.

36 - يس

vol. 2 · p. 494

كلا ) وقولهم إنته عن ترك الإيمان بالتصوير في أي صورة شاء الله وبالبعث وعن العجلة بالقرآن تعسف إذ لم تتقدم في الأولين حكاية نفي ذلك عن أحد ولطول الفصل في الثالثة بين كلا وذكر العجلة وأيضا فإن أول ما نزل خمس آيات من أول سورة العلق ثم نزل كلا إن الإنسان ليطغى فجاءت في افتتاح الكلام

3251 ورأى آخرون أن معنى الردع والزجر ليس مستمرا فيها فزادوا معنى ثانيا يصح عليه أن يوقف دونها ويبتدأ بهاء

3252 ثم اختلفوا في تعيين ذلك المعنى فقال الكسائي تكون بمعنى حقا وقال أبو حاتم بمعنى ألا الاستفتاحية

3253 قال أبو حيان ولم يسبقه إلى ذلك أحد وتابعه جماعة منهم الزجاج

3254 وقال النضر بن شميل حرف جواب بمنزلة أي ونعم وحملوا عليه كلا والقمر

3255 وقال الفراء وابن سعدان بمعنى سوف وحكاه أبو حيان في تذكرته

3256 قال مكي وإذا كان بمعنى حقا فهي اسم وقرئ كلا سيكفرون بعبادتهم بالتنوين ووجه بأنه مصدر كل إذا أعيا أي كلوا في دعواهم وانقطعوا أو من الكل وهو الثقل أي حملوا كلا

3257 وجوز الزمخشري كونه حرف ردع نون كما في / < سلاسلا > /

3258 ورده أبو حيان بأن ذلك إنما صح في / < سلاسلا > / لأن اسم أصله التنوين فرجع به إلى أصله للتناسب

3259 قال ابن هشام وليس التوجيه منحصرا عند الزمخشري في ذلك بل جوز كون التنوين بدلا من حرف الإطلاق المزيد في رأس الآية ثم أنه وصل بنية الوقف

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى