Skip to content

Books to be read, not browsed

87 - الكوثر — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 532 of 1,098.

87 - الكوثر

vol. 2 · p. 551

3572 ويسمى ضمير المجهول قال في المغني خالف القياس من خمسة أوجه

أحدهما عوده على ما بعده لزوما إذ لا يجوز للجملة المفسرة له ان تتقدم عليه ولا شيء منها

والثاني أن مفسره لا يكون إلا جملة

والثالث أنه لا يتبع بتابع فلا يؤكد ولا يعطف عليه ولا يبدل منه

والرابع أنه لا يعمل فيه إلا الابتداء أو ناسخه

والخامس أنه ملازم للإفراد

ومن أمثلته قل هو الله أحد فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا فإنها لا تعمى الأبصار

وفائدته الدلالة على تعظيم المخبر عنه وتفخيمه بأن يذكر أولا مبهما ثم يفسر

3573 قال ابن هشام متى أمكن الحمل على غير ضمير الشأن فلا ينبغي أن يحمل عليه ومن ثم ضعف قول الزمخشري في إنه يراكم إن إسم إن ضمير الشأن والأولى كونه ضمير الشيطان ويؤيده قراءة وقبيله بالنصب وضمير الشأن لا يعطف عليه

3574 جمع العلاقات لا يعود عليه الضمير غالبا إلا بصيغة الجمع سواء كان للقلة أو للكثرة نحو والوالدات يرضعن والمطلقات يتربصن وورد الإفراد في قوله تعالى أزواج مطهرة ولم يقل مطهرات

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى