Skip to content

Books to be read, not browsed

12 - إلى — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 699 of 1,098.

12 - إلى

vol. 3 · p. 138

ثالثها أن يكون المسند إليه نكرة مثتبا نحو ( رجل جاءني ) فيفيد التخصيص إما بالجنس أي لا امرأة أو الوحدة أي لا رجلان

رابعها أن يلي المسند إليه حرف النفي فيفيده نحو ( ما أنا قلت هذا ) أي لم أقله مع أن غيري قاله ومنه وما أنت علينا بعزيز أي العزيز علينا رهطك لا أنت ولذا قال أرهطي أعز عليكم من الله

هذا حاصل رأي الشيخ عبد القاهر ووافقه السكاكي وزاد شروطا وتفاصيل بسطناها في شرح ألفية المعاني

4470 الثامن تقديم المسند ذكر ابن الأثير وابن النفيس وغيرهما أن تقديم الخبر على المبتدأ يفيد الإختصاص

ورده صاحب الفلك الدائر بأنه لم يقل به أحد وهو ممنوع فقد صرح السكاكي وغيره بأن تقديم ما رتبته التأخير يفيده ومثلوه بنحو ( تميمي أنا )

4471 التاسع ذكر المسند إليه ذكر السكاكي أنه قد ذكر ليفيد التخصيص

وتعقبه صاحب الإيضاح

وصرح الزمخشري بأنه أفاد الإختصاص في قوله الله يبسط الرزق في سورة الرعد وفي قوله الله نزل أحسن الحديث وفي قوله والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

ويحتمل أنه أراد أن تقديمه أفاده فيكون من أمثله الطريق السابع

4472 العاشر تعريف الجزءين ذكر الإمام فخر الدين في نهاية الإيجاز أنه يفيد الحصر حقيقة أو مبالغة نحو ( المنطلق زيد ) ومنه في القرآن فيما ذكر الزملكاني في أسرار التنزيل الحمد لله قال إنه يفيد الحصر كما في إياك نعبد أي الحمد لله لا لغيره

4473 الحادي عشر نحو ( جاء زيد نفسه ) نقل بعض شراح التلخيص عن بعضهم أنه يفيد الحصر

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى