Skip to content

Books to be read, not browsed

43 - دون — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 780 of 1,098.

43 - دون

vol. 3 · p. 219

4929 والتكذيب نحو قل فأتوا بالتوراة فاتلوها قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا

4930 والمشورة نحو فانظر ماذا ترى

4931 والاعتبار نحو انظروا إلى ثمره إذا أثمر

4932 والتعجب نحو أسمع بهم وأبصر ذكره السكاكي في استعمال الإنشاء بمعنى الخبر

4933 وهو طلب الكف عن فعل وصيغته ( لا تفعل ) وهي حقيقة في التحريم

وترد مجازا لمعان

4934 منها الكراهة ونحو ولا تمش في الأرض مرحا

4935 والدعاء نحو ربنا لا تزغ قلوبنا

4936 والإرشاد نحو لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم

4937 والتسوية نحو أو لا تصبروا

4938 والاحتقار والتقليل نحو لا تمدن عينيك الآية أي فهو قليل حقير

4939 وبيان العاقبة نحو ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء أي عاقبة الجهاد الحياة ( لا الموت )

4940 واليأس نحو لا تعتذروا

4941 والإهانة نحو اخسؤوا فيها ولا تكلمون

vol. 3 · p. 220

4942 وهو طلب حصول شيء على سبيل المحبة ولا يشترط إمكان المتمنى بخلاف المترجى لكن نوزع في تسمية تمني المحال طلبا بأن ما لا يتوقع كيف يطلب قال في عروس الأفراح فالأحسن ما ذكره الإمام وأتباعه من أن التمني والترجي والنداء والقسم ليس فيها طلب بل هو تنبيه ولا بدع في تسميته إنشاء

انتهى

وقد بالغ قوم فجعلوا التمني من قسم الخبر وأن معناه النفي والزمخشري ممن جزم بخلافه

ثم استشكل دخول التكذيب في جوابه في قوله يا ليتنا نرد ولا نكذب إلى قوله وإنهم لكاذبون وأجاب بتضمنه معنى العدة فتعلق به التكذيب

وقال غيره التمني لا يصح فيه الكذب وإنما الكذب في المتمنى الذي يترجح عند صاحبه وقوعه فهو إذن وارد على ذلك الإعتقاد الذي هو ظن وهو خبر صحيح

قال وليس المعنى في قوله وإنهم لكاذبون أن ما تمنوا ليس بواقع لأنه ورد في معرض الذم لهم وليس في ذلك المتمنى ذم بل التكذيب ورد على إخبارهم عن أنفسهم أنهم لا يكذبون وأنهم يؤمنون

وحرف التمنى الموضوع له ( ليت ) نحو يا ليتنا نرد يا ليت قومي يعلمون يا ليتني كنت معهم فأفوز

وقد يتمنى بهل حيث يعلم فقده نحو فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا وبلوا نحو فلو أن لنا كرة فنكون ولذا نصب الفصل في جوابها

وقد يتمنى ب ( لعل ) في البعيد فتعطى حكم ( ليت ) في نصب الجواب نحو لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع

Ed. Sa'id al-Mandub — Dar al-Fikr — 1st ed.