Skip to content

Books to be read, not browsed

108 - الواو — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 906 of 1,098.

108 - الواو

vol. 4 · p. 347

وضرب لنا مثلا ونسي خلقه

ذلك بما قدمت يداك

قضي الأمر الذي فيه تستفتيان

أليس الصبح بقريب

وحيل بينهم وبين ما يشتهون

لكل نبإ مستقر

ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله

قل كل يعمل على شاكلته

وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

كل نفس بما كسبت رهينة

ما على الرسول إلا البلاغ

ما على المحسنين من سبيل

هل جزاء الإحسان إلا الإحسان

كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة

آلآن وقد عصيت قبل

تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى

ولا ينبئك مثل خبير

كل حزب بما لديهم فرحون

vol. 4 · p. 348

ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم

وقليل من عبادي الشكور

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها

قل لا يستوي الخبيث والطيب

ظهر الفساد في البر والبحر

ضعف الطالب والمطلوب

لمثل هذا فليعمل العاملون

وقليل ما هم

فاعتبروا يا أولي الأبصار

في ألفاظ أخر

vol. 4 · p. 349

5417 أفرده ابن القيم بالتصنيف في مجلد سماه ( التبيان ) والقصد بالقسم تحقيق الخبر توكيده حتى جعلوا مثل والله يشهد إن المنافقين لكاذبون قسما وإن كان فيه إخبار بشهادة لأنه لما جاء توكيدا للخبر سمي قسما

وقد قيل ما معنى القسم منه تعالى فإنه إن كان لأجل المؤمن فالمؤمن مصدق بمجرد الإخبار من غير قسم وإن كان لأجل الكافر فلا يفيده

وأجيب بأن القرآن نزل بلغة العرب ومن عادتها القسم إذا أرادات أن تؤكد أمرا

وأجاب أبو القاسم القشيري بأن الله ذكر القسم لكمال الحجة وتأكيدها وذلك أن الحكم يفصل باثنين إما بالشهادة وإما بالقسم فذكر تعالى في كتابه النوعين حتى لا يبقى لهم حجة فقال شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم وقال قل إي وربي إنه لحق وعن بعض الأعراب أنه لما سمع قوله تعالى وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق صرخ وقال من ذا الذي أغضب الجليل حتى ألجأه إلى اليمين

ولا يكون القسم إلا باسم معظم وقد أقسم الله تعالى بنفسه في القرآن في سبعة مواضع

الآية المذكورة بقوله قل إي وربي

Ed. Sa'id al-Mandub — Dar al-Fikr — 1st ed.