45 - رويدا
vol. 3 · p. 222
ويا قوم ما لي أدعوكم
4949 وقد ترد صورة النداء لغيره مجازا كالإغراء والتحذير وقد اجتمعا في قوله تعالى ناقة الله وسقياها
4950 والاختصاص كقوله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت
4951 والتنبيه كقوله ألا يسجدوا والتعجب كقوله يا حسرة على العباد
4952 والتحسر كقوله يا ليتني كنت ترابا
4953 أصل النداء ب ( يا ) أن تكون للبعيد حقيقة أو حكما وقد ينادى بها القريب لنكت منها إظهار الحرص في وقوعه على إقبال المدعو نحو يا موسى أقبل
4954 ومنها كون الخطاب المتلو معتنى به نحو يا أيها الناس اعبدوا ربكم
4955 ومنها قصد تعظيم شأن المدعو نحو يا رب وقد قال تعالى فإني قريب
4956 ومنها قصد انحطاطه كقول فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا
4957 قال الزمخشري وغيره كثر في القرآن النداء ب ( يا أيها ) دون غيره لأن فيه أوجها من التأكيد وأسبابا من المبالغة
منها ما في ( يا ) من التأكيد والتنبيه وما في ( ها ) من التنبيه وما في التدرج من