Skip to content

Books to be read, not browsed

(غنمتم من شيء) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,161 of 1,546.

(غنمتم من شيء) :

vol. 3 · p. 137

يبست وصلبت، وقلب قاس، وجاس، وعاس، وعات، أي صلب يابس جاف عن الدين غير قابل له.

وهذا الخطاب لبني إسرائيل لقبح قساوة قلوبهم بعد رؤيتهم للآيات، فهي كالحجارة أو أشد قسوة، ولم يقل أقسى مع أن فعل القسوة يبنى منه أفعل، لكون أشد أدل على فرط القسوة.

مأخوذ من القفا، أي جاء بالثاني في قفا الأول.

(وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء) :

سببها اجتماع نصارى نجران مع يهود المدينة، فذمت كل طائفة الأخرى، وهذا أيضا منهم موجود في هذا الزمان، فإن كل طائفة

منهم مقرة بأن الإسلام خير من دين الفريق الآخر.

(قال الذين لا يعلمون) : هم هنا وفي الموضع الأول كفار

العرب على الأصح، وقيل هنا: هم اليهود والنصارى.

(قال الذين من قبلهم) : يعني اليهود، والنصارى على

القول بأن الذين لا يعلمون كفار العرب.

وأما على القول بأن الذين لا يعلمون اليهود والنصارى فالذين من قبلهم أمم الأنبياء المتقدمين.

(قد بينا الآيات) :

أخبر تعالى أنه قد بين الآيات الدالة

على وحدانيته وعلى صدق رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فكيف تطلب الآيات بعد بيانها؟!

(منامك) :

vol. 3 · p. 138

إنما فهمها الذين يوقنون، ولذلك خصهم بالذكر بخلاف الكفار المعاندين، فإنهم لا تنفعهم الآيات لعنادهم.

القنوت له خمسة معان: العبادة، والطاعة، والقيام في الصلاة، والدعاء، والسكوت.

ورد على أوجه: الفراغ: (فإذا قضيتم مناسككم) .

والأمر: (إذا قضى أمرا) .

والأجل: (فمنهم من قضى نحبه) .

والفصل: (لقضي الأمر بيني وبينكم) .

والمضي: (ليقضي الله أمرا كان مفعولا) .

والهلاك: (لقضي إليهم أجلهم) .

والوجوب: (لما قضي الأمر) .

والإبرام: (إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها) .

والإعلام: (وقضينا إلى بني إسرائيل) .

والوصية: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه) .

والأداء والوفاء: (ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت) ، يعني أديت ووفيت.

والفراغ: (قضي الأمر الذي فيه تستفتيان) ، أي فرغ ومضى.

والحكم: (والله يقضي بالحق) ، أي يحكم.

والموت: (فلما قضينا عليه الموت) .

والخلق: (فقضاهن سبع سموات في يومين) .

والفعل: (كلا لما يقض ما أمره) ، يعني حقا لم يفعل.

والعهد: (إذ قضينا إلى موسى الأمر) .

***

(قواعد البيت) : أساسه.

والقواعد من النساء، التي قعدت عن الولد.

وقيل التي إذا رأيتها استقذرتها.

وقيل: قعدت عن التصرف.

(قيوم) :

من أسماء الله تعالى، وزنه فيعول.

ومنه بناء مبالغة، من القيام على الأمور.

ومعناه، مدبر الخلائق في الدنيا والآخرة.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE