Skip to content

Books to be read, not browsed

(مسئولا) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,249 of 1,546.

(مسئولا) :

vol. 3 · p. 225

قال ابن إسحاق: وهو ابن ميكاييل، كذا بخط الذهبي في اختصار المستدرك، وقال غيره: ابن ملكاين.

ورأيت بخط النووي في تهذيبه ابن ميكيل بن يشجن بن مدين بن إبراهيم الخليل، كان يقال له خطيب الأنبياء، وبعث إلى أمتين: مدين، وأصحاب الأيكه رسولا، وكان كثير الصلاة، وعمي في آخر عمره.

وقد قدمنا قولا بأن مدين وأصحاب ليكة واحدة.

قال ابن كثير: ويدل على ذلك أن كلا منهما وعظ بوفاء الكيل والميزان، فدل على أنهما واحد.

واحتج الأول بما أخرجه السدي وعكرمة، قالا: لم يبعث الله نبيا مرتين إلا شعيبا: مرة إلى مدين فأخذهم الله بالصيحة، ومرة إلى أصحاب ليكة، فأخذهم الله بعذاب يوم الظلة.

وأخرج ابن عساكر في تاريخه، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعا - أن قوم

مدين وأصحاب ليكة أمتان بعث الله إليهما شعيبا، قال ابن كثير: وهو غريب.

وفي سر رفعه نظر، قال: ومنهم من زعم أنه بعث إلى ثلاث أمم، والثالثة أصحاب الرس.

(شعر) بالأمر يشعر، أي علمه.

والشعور: العلم من طريق الجسم، ومنه:

(وما يشعرون) ، أي لا يشعرون أنهم يخدعون أنفسهم.

فإن قلت: هل العلم والشعور بمعنى واحد، لأنه يظهر من تكرير قوله: (لا

يشعرون) أنهما بمعنيين؟

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م