(من كان يرجو لقاء ربه) :
vol. 3 · p. 239
فإن قلت: ما فائدة تكريره في سورة الجن في موضع واحد؟
والجواب: أنه كرره لاختلاف اللفظ، ووصف الحرس بالشديد، وهو مفرد، لأنه يحتمل أن يريد به الملائكة الحراس أو النجوم الحارسة.
(شيث) : ولد آدم عليه السلام.
(شيبا) ، وهو في اللغة الأبيض الرأس، وقوله تعالى: (لا شية) ، أي لا لون فيها غير الصفرة، وهو من وشى، ففاؤه واو محذوفة كعدة.
(شقاق) :
عداوة وقصد المخالفة وقد قدمنا أن تنكير العزة والشقاق للدلالة على شدتهما وتفاقم الكفار فيهما.
(شرعة) ، أي شريعة يتبعونها، وقد استدل بها من قال إن شريعة من قبلنا في الفروع ليست شرعا لنا.
وقيل الشرعة معناها ابتداء الطريق.
(شيعا) :
جمع شيعة، أي متفرقين، كل فرقة تتشيع لمذهبها.
وقوله: (في شيع الأولين) ، أي أمم الأولين.
(شق الأنفس) ، أي مشقتها.
(شرذمة) .
أي طائفة من الناس، وفي هذا احتقار لهم، على أنا قدمنا أنهم كانوا ستمائة ألف، ولكن جنود فرعون أكثر منهم بكثير.
(شرب) : نصيب.
(شيعته) :
أعوانه، مأخوذ من الشياع، وهو الحطب الصغار الذي يشعل به النار ويعين الحطب الكبار على اتقاد النار.
وقيل الشيعة الأتباع من قولهم: شاعك كذا وكذا إذا اتبعك.
(شعرى) :
نجم في السماء، ويسمى كلب الحيار، وهما شعريان: الغميصاء، والعبور.
وقد قدمنا تخصيصهما بالذكر لعبادة بعض العرب لهما.