Skip to content

Books to be read, not browsed

(مأتيا) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,264 of 1,546.

(مأتيا) :

vol. 3 · p. 240

شقيق موسى - عليهما السلام.

وقيل لأمه فقط، حكاهما الكرماني في عجائبه.

كان أطول منه، فصيحا جدا، مات قبل موسى، وكان ولد قبله بسنة.

وفي بعض أحاديث الإسراء:

" صعدت فيه إلى السماء الخامسة، فإذا أنا بهارون ونصف لحيته بيضاء ونصفها أسود، تكاد لحيته تضرب سرته من طولها.

فقلت: يا جبريل، من هذا، قال: المحب في قومه هارون بن عمران ".

وذكر ابن مسكويه أن معنى هارون بالعبرانية المحب.

وقال ابن عباس: إنما سمي موسى لأنه ألقي بين شجر وماء، فالماء بالقبطية

مو، والشجر سا.

وفي الصحيح أنه وصفه بآدم طوال.

فإن قلت: ما فائدة لقياه للأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وهل كان لقاؤه

لأرواحهم، أو للأجساد مع الأرواح؟

فالجواب أن الله أسرى بأجسادهم ليراهم - صلى الله عليه وسلم -، ويؤم بهم، ويتشرفون برؤيته.

ولما رأوا فضله وتعظيمه في كتبهم طلبوا من الله أن يريهم وجهه الكريم.

ولذا طلب موسى وعيسى أن يكونا من أمته.

له معنيان: بمعنى اليهود، ومنه: (كانوا هودا) .

وهاد يهود في اللغة إذا تاب.

(والذين هادوا) ، أي تهودوا، وصاروا يهودا، من قوله: (هدنا إليك) .

وهود: اسم في قوم عاد، كان أشبه الناس بآدم.

وقال ابن مسعود: كان

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م