Skip to content

Books to be read, not browsed

(من ظلم) ، — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,313 of 1,546.

(من ظلم) ،

vol. 3 · p. 289

وهو القرآن فيزيد وضوحه وتعظيم دلالته.

وقيل: إن الشاهد المذكور هنا هو علي بن أبي طالب، فيالها من فضيلة! كرر ذكره في مواضع، ولذلك قال له - صلى الله عليه وسلم -: الناس في شجر شتى وأنت في شجرة واحدة.

وشبهه بسورة الإخلاص في قوله: من قرأ سورة الإخلاص مرة واحدة فله ثواب ثلث هذه الأمة، ومن قرأها مرتين فله ثلثا ثواب هذه الأمة، ومن قرأها ثلاث مرات فله ثواب هذه الأمة.

وقال: من أحب عليا بقلبه فله ثلث ثواب هذه الأمة، ومن أحبه بقلبه

ولسانه فله ثلثا ثواب هذه الأمة، ومن أحبه بلسانه وقلبه وجوارحه فله ثواب جميع هذه الأمة (1) .

وقال مجاهد: نزلت في علي سبع آيات، لأنه كانت له أربعة أشياء لم تكن

لغيره: السخاوة، والشجاعة، والزهادة، والعلم.

وله من جهة الرحمن امرأته أفضل النساء، وصهره أفضل الخلق، وشاهده جبريل، وولده الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

(ومن قبله كتاب موسى) .

أي من قبل ذلك الشاهد كتاب موسى يشهد بأن هذا القرآن هو من عند الله.

وقيل أقوال غير هذه، هذا أصحها.

(ويقول الأشهاد) :

جمع شاهد كأصحاب.

ويحتمل أن يكون من الشهادة، فيراد به الملائكة والأنبياء، أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به من حضر الموقف.

(ومن آمن) :

معطوف على (أهلك) ، أي احمل أهلك ومن آمن من غيرهم.

(وعلى أمم ممن معك) : يعني في السفينة.

واختار الزمخشري أن يكون المعنى من ذرية من معك، ويعني به المؤمنين إلى يوم القيامة، ف (من) على هذا لابتداء الغاية.

والتقدير على أمم ناشئة ممن معك، وعلى الأول تكون من لبيان الجنس.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م