Skip to content

Books to be read, not browsed

(مواقع النجوم) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,413 of 1,546.

(مواقع النجوم) :

vol. 3 · p. 389

للسحاب، لأن الأشياء المرئية أسهلها على البصر السواد والخضرة، وأصعبها البياض الساطع، فنحن نعجز عن مداومة النظر إليه.

وانظر قوله: (يكاد سنا برقه يذهب بالأبصا) .

وأما السحاب فجرم يقبل حدا.

فالنعمة التي فيه هي إبرازه من العدم إلى الوجود.

وخوفا وطمعا حالان، ويحتمل أن يكونا مفعولا من أجلهما، إذ ليسا عنده فعلين لفاعل الفعل المعلل في أن الله لم يخلق الشر ولا أراده، ونحن نجيز ذلك، ونقول: أراده وخلق في قلوب بعضنا الخوف منه، وفي قلوب آخرين الطمع فيه، والفرق بين إرادة الخوف وبين الخوف أنك تريد من زيد أن يخاف منك ولا تقدر على إيقاع ذلك به.

الزمخشري: يخاف المطر من يضره كالمسافر، ومن في جرينه التمر والزبيب، ومن له بيت يقطر عليه، ومن البلاد من يتضرر أهلها بالمطر كأهل مصر، فإنه يفسد عليهم أبنيتهم ونزول المطر فيها قليل جدا.

(يضرب الله الأمثال (17) للذين استجابوا لربهم الحسنى) .

انظر هل تارك الصلاة مستجيب لنطقه بالشهادتين والظاهر أنه مستجيب

بالشهادتين فقط لا مطلقا.

(يستحبون الحياة الدنيا) .

أي يختارونها على الآخرة.

والضمير عائد على الكفار، ومن تشبه بهم في فعلهم يخاف عليه من اللحوق بهم في حبه للدنيا وتفضيلها على الآخرة.

(يتجرعه ولا يكاد يسيغه) :

الضمير يعود على من أدخل النار، يعني أنه يتكلف جرعه، وتصعب عليه إساغته، يعني بلعه، ونفي (كاد) يقتضي وقوع الإساغة بعد جهد.

(يقنط من رحمة ربه إلا الضالون) :

قرئ بفتح النون وكسرها، وهما لغتان.

وفي هذه الآية دليل على تحريم القنوط، ووصف القانط في

هذه الآية بالضلال، وفي سورة يوسف بالكفر، وكلاها بمعنى واحد، لأن سببه

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م