Skip to content

Books to be read, not browsed

(متكئا) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,497 of 1,546.

(متكئا) :

vol. 3 · p. 473

أو الشرط، نحو: (وإن أحد من المشركين استجارك) .

والامتنان، نحو: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا) .

وأما التعريف فله أسباب، فبالإضمار، لأن المقام مقام التكلم أو الخطاب أو

الغيبة.

وبالعلمية لإحضاره بعينه في ذهن السامع ابتداء باسم مختص به، نحو: (قل

هو الله أحد) .

(محمد رسول الله) .

أو لتعظيم أو إهانة حيث علمه يقتضي ذلك، فمن التعظيم ذكر يعقوب بلقبه إسرائيل لما فيه من المدح والتعظيم، ولكونه صفوة الله، أو سري الله، كما قدمنا في حرف الألف.

ومن الإهانة قوله: (تبت يدا أبي لهب) ، وفيه أيضا نكتة أخرى، وهي الكناية به عن كونه جهنميا.

وبالإشارة لتمييزه أكمل تمييز بإحضاره في ذهن السامع حسا، نحو: (هذا

خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه) .

وللتعريض بغباوة السامع، حتى إنه لا يتميز له الشيء إلا بإشارة الحس.

وهذه الآية تصلح لذلك.

ولبيان حاله في القرب والبعد، فيؤتى بالأول بنحو هذا، وفي الثاني بنحو

ذلك وأولئك.

ولقصد تحقيره بالقرب: (أهذا الذي يذكر آلهتكم) .

(أهذا الذي بعث الله رسولا) .

(ماذا أراد الله بهذا مثلا) ، وكقوله تعالى: (وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب) .

ولقصد تعظيمه بالبعد، نحو: (ذلك الكتاب لا ريب فيه) ، ذهابا إلى بعد درجته.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م