Skip to content

Books to be read, not browsed

(متكئا) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,498 of 1,546.

(متكئا) :

vol. 3 · p. 474

وللتنبيه بعد ذكر المشار إليه بأوصاف قبله على أنه جدير بما يرد بعده من

أجلها، نحو: (أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون) .

وبالموصولة لكراهة ذكره بخاص اسمه، إما سترا عليه، أو إهانة، أو لغير

ذلك، فيؤتى بالذي ونحوها موصولة بما صدر منه من فعل أو قول، نحو:

(والذي قال لوالديه أف لكما) .

(وراودته التي هو في بيتها) .

وقد تكون لإرادة العموم، نحو: (إن اتذين يستكبرون عن عبادتي) الآية.

وللاختصار، نحو: (لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا) ، أي قولهم إنه آدر، إذ لو عدد أسماء القائلين لطال، وليس للعموم، لأن بني إسرائيل كلهم لم يقولوا في حقه ذلك.

وبالألف واللام إشارة إلى معهود خارجي أو ذهني أو حضوري.

وللاستغراق حقيقة أو مجازا، أو لتعريف الماهية.

وقد مرت أمثلتها في حروف المعجم.

وبالإضافة لكلونها أخصر طريق.

ولتعظيم المضاف، نحو: (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان) .

(ولا يرضى لعباده الكفر) ، أي الأصفياء في الآيتين، كما قال ابن عباس وغيره.

ولقصد العموم نحو: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره) .

أي كل أمر لله.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م