(من لدني عذرا) :
vol. 3 · p. 518
قلت: يا رسول الله، ما الحساب اليسير، قال: أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنه، إنه من نوقش الحساب يومئذ هلك.
(واليوم الموعود) :
يوم القيامة.
(وشاهد) ، يوم الجمعة.
(ومشهود) : يوم عرفة.
(في لوح محفوظ) :
إن الله خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء صفحاتها من ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، لله فيه كل يوم ستون وثلاثمائة لحظة، يخلق ويرزق، ويحيى ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء.
(قد أفلح من تزكى) :
من شهد أن لا إله إلا الله، وخلع الأنداد، وشهد أني رسول الله.
(وذكر اسم ربه فصلى) :
هي الصلوات الخمس، والمحافظة عليها، والاهتمام بها.
(وليال عشر) :
عشر الأضحى، و (الوتر) يوم عرفة.
(والشفع) : يوم النحر.
وفي رواية: الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر.
(فك رقبة) :
هو الإعانة في عتقها، وعتقها أن تنفرد في عتقها.
(قد أفلح من زكاها) :
أفلحت نفس زكاها الله.
(ورفعنا لك ذكرك) :
أتاني جبريل، فقال: إن ربك يقول: أتدري كيف رفع ذكرك، قلت: الله أعلم.
قال: إذا ذكرت ذكرت معي.
(يومئذ تحذث أخبارها) :
قال: أتدرون ما أخبارها؟
vol. 3 · p. 519
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها
بأن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا.
(إن الإنسان لربه لكنود) :
الذى يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده.
(ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) :
الأمن والصحة والماء البارد.
(مؤصدة) : مطبقة.
(عن صلاتهم ساهون) :
الذين يؤخرونها عن وقتها.
(الكوثر) : نهر أعطانيه ربي في الجنة، له طرق لا تحصى.
(إذا جاء نصر الله والفتح) :
لما نزلت قال - صلى الله عليه وسلم -: نعيت إلي نفسي.
(الصمد) :
الذي لا جوف له.
(الفلق) :
جب في جهنم مغطى.
(ومن شر غاسق إذا وقب) :
النجم الغاسق.
وفي رواية عائشة قالت: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ييدي فأراني القمر حين طلع، وقال: تعوذي بالله من شر هذا، هذا الغاسق إذا وقب.
(الوسواس الخناس) :
إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإن ذكر الله خنس، وإن نسي التقم قلبه، فذلك الوسواس الخناس.
***
فهذا ما حضرني من التفاسير المرفوعة المصرح برفعها صحيحها وحسنها، ولم
أعول على الموضوعات والأباطيل، واختصرت فيها وفي كل هذا الكتاب
للتحريض عليه، ولعل عبدة الناس تهوي إليه، إذ العمر قصير، وفي العمل
تقصير، فأسأل من الناقد أن يكون غير بصير، لأنه إن بصر رأى من المعايب ما لا يخطر ببال، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: " أنا من غير الدجال أخوف عليكم من الدجال ".