Skip to content

Books to be read, not browsed

فصل — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 176 of 1,546.

فصل

vol. 1 · p. 177

ومثله: (واسال من أرسلنا من قبلك من رسلنا) .

(فلا تكونن من الجاهلين) ، وأنحاء ذلك.

الرابع والعشرون: خطاب الغير والمراد به العين، نحو: (لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم) .

الخامس والعشرون: الخطاب العام الذي لم يقصد به مخاطب معين، نحو:

(ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض) .

(ولو ترى إذ وقفوا على النار) ، (ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم) .

ولم يقصد بذلك خطاب معين، بل كل أحد، وأخرج في صورة الخطاب لقصد العموم، يريد أن حالهم تناهت في الظهور بحيث لا يختص بها راء دون راء، بل كل من أمكن منه الرؤية داخل في ذلك الخطاب.

السادس والعشرون: خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره، نحو: (فإلم يستجيبوا لكم) ، خوطب به النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال للكفار: (فاعلموا أنما أنزل بعلم الله) ، بدليل: (فهل أنتم مسلمون) .

ومنه: (إنا أرسلناك شاهدا) إلى قوله: (لتؤمنوا بالله) الفتح: 8، 9.

إن قرئ بالفوقية.

السابع والعشرون: خطاب التلوين، وهو الالتفات.

الثامن والعشرون: خطاب الجمادات خطاب من يعقل، نحو: (فقال لها

وللأرض ائتيا طوعا أو كرها) .

التاسع والعشرون: خطاب التهييج، نحو: (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم

مؤمنين) .

الثلاثون: خطاب التحنن والاستعطاف، نحو: (يا عبادى الذين أسرفوا

على أنفسهم) .

الحادي والثلاثون: خطاب التحبب، نحو: (يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر) .

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م