الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)
vol. 1 · p. 246
حذف المنادى: "ألا ياسجدوا". النمل: 15، أى يا هؤلاء.
"يا ليت"، أى يا قوم.
حذف العائد: يقع في أربعة أبواب:
الصلة، نحو: (أهذا الذى بعث الله رسولا) ، أى بعثه.
والصفة، نحو: (واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس) ، أي فيه.
والخبر، نحو: (وكلا وعد الله الحسنى) ، أى وعده.
والحال.
حذف مخصوص نعم: نحو: (إنا وجدناه صابرا نعم العبد) .
(فقدرنا فنعم القادرون) ، أي نحن.
(ولنعم دار المتقين) ، أي الجنة.
حذف الوصول: (آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم) ، أي والذى أنزل إليكم، لأن الذي أنزل إلينا ليس هو الذى أنزل إلى من قبلنا.
ولهذا أعيدت ما في قوله: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم) .
أمثلة حذف الفعل:
يطرد إذا كان مفسرا، نحو: (وإن أحد من المشركين استجارك)
أالتوبة: 6، (إذا السماء انشقت) .
(قل لو أنتم تملكون) .
ويكثر في جواب الاستفهام، نحو: (وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا) ، أي أنزل.
وأكثر منه حذف القول، نحو: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا) ، أى يقولان ربنا.
vol. 1 · p. 247
قال أبو علي: حذف القول من حد: حدث عن البحر ولا حرج.
ويأتي في غير ذلك، نحو: (انتهو خيرا لكم) ، أي وأتوا.
(والذين تبوءوا الدار والإيمان) ، أي وألفوا الإيمان واعتقدوه.
(اسكن أنت وزوجك الجنة) ، أي وليسكن زوجك.
(وامرأته حمالة الحطب) ، أي أذم.
(والمقيمين الصلاة) ، أي أمدح.
(ولكن رسول الله) ، أي كان.
(وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم) ، أي يوفوا أعمالهم.
قال ابن جني في المحتسب: أخبرنا أبو على، قال: قال أبو بكر: حذف
الحرف ليس بقياس، لأن الحروف إنما دخلت الكلام لضرب من الاختصار.
فلو ذهبت تحذفها لكنت مختصرا لها هي أيضا، واختصار المختصر إجحاف به.
حذف همزة الاستفهام:
قرأ ابن محيصن.
(سواء عليهم أأنذرتهم) .
وخرج عليه: (هذا ربي) في المواضع الثلاثة.
(وتلك نعمة تمنها) ، أي وتلك.
حذف الموصول الحرفي:
قال ابن مالك: لا يجوز إلا في أن، نحو: (ومن آياته يريكم البرق) .
وحذف الجار يطرد مع أن وأن، نحو: (يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان) .
(أطمع أن يغفر لي) .
(أيعدكم أنكم) ، أي بأنكم.
وجاء مع غيرها، نحو: (قدرناه منازل) ، أي قدرنا له.
(ويبغونها عوجا) ، أي لها.
(يخوف أولياءه) ، أي يخوفكم بأوليائه.
(واختار موسى قومه) ، أي من قومه.
(ولا تعزموا عقدة النكاح) ، أي على عقدة النكاح.