Skip to content

Books to be read, not browsed

تنبيه: — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 339 of 1,546.

تنبيه:

vol. 1 · p. 340

ومن أقسامه القسم

نقل القرافي الإجماع على أنه إنشاء، وفائدته تأكيد الجملة الخبرية وتحقيقها

عند السامع.

ومن أقسامه الشرط.

*******

وقد أفرده ابن القيم في مجلد سماه " التبيان ".

فإن قلت: ما معنى القسم منه تعالى، فإنه إن كان لأجل المؤمن فالمؤمن

مصدق بمجرد الإخبار من غير قسم، وإن كان لأجل الكافر فلا يفيده.

وأجيب بأن القرآن نزل بلغة العرب، ومن عادتها القسم إذا أرادت أن تؤكد

أمرا، حتى جعلوا مثل: (والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) .

- قسما، وإن كان فيه إخبار بشهادة، لأنه لما جاء توكيدا للخبر سمي قسما.

قال أبو القاسم القشيري: وذلك لأن الحكم يفصل باثنين، إما بالشهادة.

وإما بالقسم، فذكر تعالى في كتابه النوعين، حتى لا تبقى لهم حجة، فقال:

(شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط) .

وقال: (قل إي وربي إنه لحق) .

وعن بعض الأعراب أنه لما سمع قوله تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون (22) فورب السماء والأرض إنه لحق) .

صاح وقال: من الذي أغضب الجليل حتى ألجأه إلى اليمين.

ولا يكون القسم إلا باسم معظم.

وقد أقسم الله تعالى بنفسه في القرآن في

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م