الإيهام: ويدعى التورية:
vol. 2 · p. 28
قيل الصبح. ومنه: (فالق الإصباح)
الزمخشري: هو فعل بمعنى مفعول.
وقيل: إنه كل ما يفعله الله، كفلق الأرض عن النبات، والجبال عن العيون، والسحاب عن المطر والحب والنوى، وغير ذلك
وقيل: إنه جب في جهنم.
وقد روي عنه - صلى الله عليه وسلم -.
(أهل) بضم الهمزة: ذكر عند ذبحه اسم غي الله، وأصل الإهلال رفع
الصوت.
(اضطر) : ألجئ، وهو مشتق من الضرورة، ووزنه افتعل، وأبدل التاء طاء
واختلف في حد الاضطرار، والصحيح أنه ثلاثة أيام، والحكمة فيه أن الميتة
حرمت لسمها وضرها، والآدمي إذا خلت معدته من الطعام نشأ منها سم قاتل، يغلب على سم الميتة، فلذا أبيح أكلها.
(أمة) : يرد لمعان: جماعة، ومنه: (وجد عليه أمة)
ورجل جامع للخير، ومنه: (إن إبراهيم كان أمة) ، ودين
وملة، كقوله: (إنا وجدنا آباءنا على أمة) وحين وزمان
كقوله تعالى: (إلى امة معدودة) .، (وادكر بعد أمة) أي نسيان.
(وأمة قائمة) يقال فلان حسن الأمة، أي قائمة.
وأمة: رجل منفرد بدين لا يشركه فيه أحد، كقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحده.
وأمة: أم، يقال هذه أمة زيد، أي أمه.
(أحصرتم) : منعتم. والمشهور في اللغة أحصره المرض بالألف، وحصره
العدو.
وقيل بالعكس.
وقيل هما بمعنى واحد، فقال مالك: أحصرتم هنا بالمرض
على مشهور اللغة، فأوجب عليه الهدي ولم يوجبه - على من حصره العدو
vol. 2 · p. 29
وقال الشافعي وأشهب: يجب الهدي على من حصره العدو، وحملا الآية على
ذلك، واستدلا بنحر الهدي بالحديبية.
وقال أبو حنيفة: يجب الهدي على المحصر بعدو وبمرض.
(اخراكم) : آخركم، وفيه مدح للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن الآخر هو موقف الأبطال يرفع جريحهم، ويقوي منهزمهم.
(أجورهن) : مهورهن وصداقهن، يعني إذا استمتعتم بالزوجة بالوطء
فيجب إعطاء الصداق كاملا.
(أبسلوا) : ارتهنوا وأسلموا للهلكة.
(استهوته) ، أي ذهبت به الشياطين في مهامه الأرض، وأخرجته عن
الطريق، فهو استفعال من هوى في الأرض إذا ذهب فيها.
وقال الفارسي: استهوى بمعنى أهوى، مثل استزل بمعنى زل.
(أملي لهم) ، أي أطيل لهم المدة، وأتركهم ملاوة من الدهر مع إرادة
العقوبة، فظاهره إحسان وباطنه خذلان.
(أذن) ، يعني يقبل كل ما قيل له ويصدقه.
وروي أن قائل هذه المقالة نبتل بن الحارث، وكان من مردة المنافقين.
وقيل عتاب بن قيس فرد الله عليه قوله بأنه يسمع الخير والحق ويؤمن للمؤمنين.
(اجتثت) ، معناه استؤصلت واقتلعت، وحقيقة الاجتثاث أخذ الجثة.
وهذا في مقابلة قوله: (أصلها ثابت) .
(أخفيها) ،: أسترها وأظهرها أيضا، فهو من الأضداد.
قال ابن عطية: هذا قول مختل، وذلك أن المعروف في اللغة أن يقال أخفى بالألف من الإخفاء، وخفى بغير ألف بمعنى أظهر، فلو قال بمعنى الظهور لقال أخفيها بفتح الهمزة في المضارع.
وقد قرئ بذلك في الشاذ.