Skip to content

Books to be read, not browsed

الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 524 of 1,546.

الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها)

vol. 2 · p. 136

(ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون (153) ثم آتينا موسى الكتاب) .

وأجيب على الكل بأن ثم فيه لترتيب الأخبار لا لترتيب الحكم.

قال ابن هشام: وغير هذا الجواب أنفع منه، لأنه يصحح الترتيب فقط لا المهلة، إذ لا تراخي بين إخبارهن.

والجواب المصحح لهما ما قيل في الأولى إن العطف على مقدر، أي من نفس

واحدة أنشأها، ثم جعل منها زوجها.

وفي الثانية إن سواه عطف على الجملة الأولى لا الثانية.

وفي الثالثة إن المراد ثم دام على الهداية.

أجرى الكوفيون ثم مجرى الفاء والواو في جواز نصب المضارع المقرون بها

بعد فعل الشرط.

وخرج عليه قراءة الحسن: (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت) بنصب يدركه.

بالفتح: اسم يشار به إلى المكان البعيد، نحو: (وأزلفنا ثم

الآخرين) .

وهو ظرف لا يتصرف) ، فلذلك غلط، من أعربه

مفعولا لرأيت في قوله: (وإذا رأيت ثم رأيت) .

وقرئ: (فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون) ، بدليل:

(هنالك الولاية لله الحق) .

وقال الطبري في قوله: (أثم إذا ما وقع آمنتم) : معناه هنالك، وليست العاطفة.

وهذا وهم اشتبه عليه المضمومة بالمفتوحة.

وفي التوشيح لخطاب: ثم ظرف فيه معنى الإشارة إلى حيث إلا أنه هو في المعنى.

vol. 2 · p. 137

(جنفا) : ميلا وعدولا عن الحق، يقال جنف علي، أي

مال علي.

(جار) في قوله: (والجار ذي القربى) ، هو القريب

النسب.

والجار الجنب هو الأجنبي.

وقيل ذي القربى القريب المسكن منك، والجنب: البعيد المسكن منك.

وحد الجوار عند بعضهم أربعون ذراعا من كل ناحية.

وقيل أربعون بابا.

والصاحب بالجنب: الرفيق في السفر.

وابن السبيل: الضعيف.

(جوارح) : كواسب، وسميت الكلاب جوارح لأنها تكسب

لأهلها.

ولا خلاف في جواز الصيد بالكلاب.

واختلف فيما سواها.

ومذهب الجمهور الجواز للأحاديث الواردة.

ومنع بعضهم ذلك، لقوله: (مكلبين) ، فإنه مشتق من الكلب.

ونزلت الآية بسبب عدي بن حاتم، فإنه

كان له كلاب يصطاد بها، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يحل من الصيد.

أقوياء، عظام الأجسام بقية من العمالقة.

والجبار: من أسماء الله، معناه القهار.

والجبار المسلط، كقوله: (وما أنت عليهم بجبار) ، أي بمسلط.

والجبار: المتكبر، كقوله: (ولم ي

ني جبارا شقيا) .

والجبار: القتال، كقوله: (وإذا بطشتم بطشتم جبارين) ، أي قتالين.

والجبار: الظالم.

(جرحتم) : كسبتم، ومنه: (اجترحوا السيئات) .

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE