الوجه الحادي والثلاثون من وجوه إعجازه (ضرب الأمثال فيه ظاهرة ومضمرة)
vol. 2 · p. 149
(حفي عنها) : أي مهتبل بها معتن بشأنها.
والمعنى يسألونك كأنك حفي بعلمها.
وقيل المعنى: يسألونك عنها كأنك حفي بهم لقرابتك منهم، فعنها على هذين
القولين يتعلق ب يسألونك.
وقيل المعنى يسألونك كأنك حفي بالسؤال عنها.
والحفى السؤال باستقصاء.
(حملت حملا خفيفا) ، أي خف عليها ولم تلق ما
يلقى بعض الحبالى من حملهن من الأذى والكرب.
وقيل الحمل الخفيف المني في فرجها.
والضمير عائد على حواء حين تغشاها آدم.
(حرض) ، وحث وحض بمعنى واحد، وهو الحث على
الشيء.
(حنيذ) : مشوي في حر الأرض بالرضف، وهي الحجارة
المحماة.
وفعيل هنا بمعنى مفعول.
(حصحص الحق) ، أي تبين وظهر.
(حرضا) : وهو الذي قد أدى به الحزن أو العشق إلى
سقم وفناء.
(حمأ مسنون) ، الحمأ: الطين الأسود.
والمسنون: المتغير المنتن.
وقيل: إنه من أسن الماء إذا تغير.
والتصريف يرد هذا القول.
وموضع حمأ صفة لصلصال، من صلصال كائن من حمأ.
(حفدة) : خدم.
وقيل: أختان.
وقيل أصهار.
ابن عباس: هم أولاد البنين.
وقيل البنات، لأن لفظ البنين المذكر لا يدل عليهن.
(حاصبا) : يعني حجارة أو ريحا شديدة ترمي بالحصباء.
وهي الحصا الصغار.