ذكر المجموع من المبهمات الذين عرف أسماء بعضهم
vol. 2 · p. 182
والحديث: (اذكرني عند ربك) ، أي حدثه بحالي.
والقرآن: (ومن أعرض عن ذكري) .
(ما يأتيهم من ذكر من ربهم) .
والتوراة: (فاسألوا أهل الذكر) .
والخبر: (سأتلو عليكم منه ذكرا) .
والشرف: (وإنه لذكر لك ولقومك) .
والعيب: (أهذا الذي يذكر آلهتكم) .
واللوح المحفوظ: (من بعد الذكر) .
والثناء: (وذكروا الله كثيرا) .
والوحي: (فالتاليات ذكرا) .
والرسول: (ذكرا. رسولا) .
والصلاة: (ولذكر الله أكبر) .
وصلاة الجمعة: (فاسعوا إلى ذكر الله) .
وصلاة العصر: (عن ذكر ربي) .
عهد.
وقيل: الذمة التذمم ممن لا عهد له، وهو أن يلزم الإنسان ذما أي حقائق واجبة عليه، مجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة ولا تحالف.
(ذبح عظيم) : اسم لما يذبح، وأراد به الكبش الذي
ذبحه ولد آدم، وفدى الله إسماعيل من الذبح، ولذلك وصفه بعظيم، لأنه تقبله الله منه ورباه في الجنة.
وفي القصص: إن الذبيح قال لإبراهيم: اشدد برباطي لئلا
أضطرب، واصرف بصرك عئي لئلا ترحمني.
فلما أمر الشفرة على حلقه ولم تقطع، لأن المراد الوصل لا القطع، كأنه يقول: يا إبراهيم امتثل، ويا سكين لا تقطع، لأن لي في أمره سرا وتدبيرا.
وقد أكثر الناس في قصص هذه الآية
تركناه لطوله وعدم صحته.
فإن قلت: كيف قال: (وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا) ولم يذبح؟
فالجواب: أنه فعل ما قدر عليه، ونيته امتثال الأمر ولو لم يفده الله.
لذبحه، وامتناع الذبح إنما كان من عند الله.
والمدح إنما يكون على النية، ونية المؤمن خير من عمله.