Skip to content

Books to be read, not browsed

فائدة — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 709 of 1,546.

فائدة

vol. 2 · p. 321

وقيل استثني مدة كونه في الدنيا وفي البرزخ.

وأما الاستثناء في أهل الجنة فيصح فيه القول الأول والثالث دون الثاني.

(مجذوذ) : مقطوع.

يقال جذذت وحذذت، أي قطعت.

(ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل) ، أي هم

متبعون لآبائهم تقليدا من غير برهان، كقوله: (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون) .

أي لم تخاف عليه منا.

وقرأ السبعة تأمنا بالإدغام والإشمام، لأن أصله بضم النون الأولى.

(ما أنت بمؤمن لنا) : أي بمصدق لمقالنا، ولو كنا صادقين، فكيف وأنت تتهمنا.

وقيل: معناه لا تصدقنا ولو كنا صادقين في هذه المقالة، فذلك على وجه المغالطة منهم.

والأول أظهر.

(مثواه) : مقامه.

(ما جزاء من أراد بأهلك سوءا) : هذا من قول زليخا لما

رأت الفضيحة عكست القضية وادعت أن يوسف راودها عن نفسها، فذكرت جزاء من فعل ذلك على العموم، ولم تصرح بذكر يوسف لدخوله في العموم، وبناء على أن الذنب ثابت عليه بدعواها لصدقها عنده.

ويحتمل أن تكون ما نافية أو استفهامية.

(ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم) : هذا من قول

النسوة اللواتي عظمن شأنه وجماله حتى قطعن أيديهن، وهن لا يشعرن، كما

يقطع الطعام.

(رأوا الآيات) : أي الأدلة على براءته من شهادة الصبي وغير ذلك.

وضمير الجمع يعود على الزوج والمرأة ومن تشاور معهما على ذلك.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م