Skip to content

Books to be read, not browsed

(ذكرى لهم) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 885 of 1,546.

(ذكرى لهم) :

vol. 2 · p. 497

(متبرجات) : أي مظهرات للزينة، فأباح الله للنساء وضع

الثياب بشرط ألا يقصدن إظهار زينة.

وقيل متبرجات متكشفات الشعور.

(مستقرا) : إقامة.

(مشرقين) : قد قدمنا أنه وقت طلوع الشمس.

وقيل معناه هنا نحو المشرق.

وانتصابة على الحال.

(مدركون) : لما خاف قوم موسى من إدراك فرعون لهم

قالوا هذا.

(مسحرين) : معللين بالطعام والشراب، أي أنك بشر مثلنا.

(مجرمين) : يحتمل أن يريد به كفار قريش أو المتقدمين.

(منظرون) : تمنوا أن يؤخروا حين لم ينفعهم التمني.

(مخسرين) ، أي ناقصين الكيل والوزن.

(مبصرة) : واضحة الدلالة.

وإسناد الإبصار لآيات موسى مجاز، وهو في الحقيقة لتأملها.

(مرسلة إليهم بهدية) : هذا من كلام بلقيس تأكيدا

للمعنى الذي أرادته حين قالت لقومها، إني مجربة هذا الرجل بهدية من نفائس

الأموال، فإن كان ملكا دنيويا أرضاه المال، وإن كان نبيئا لم يرضه المال.

وإنما يرضيه دخولنا في دينه.

وقد أكثر الناس في وصف هذه الهدية، تركناه لطوله، فانظر هذا اللطف

والسياسة من نبي الله سليمان في دعاية بلقيس إلى الإيمان، فقدم لها أولا الكتاب،

(ذكر)

vol. 2 · p. 498

وقدم فيه اسمه على اسم الله، لأنه واسطة بينه وبين الله، ولما كان الأنبياء في

البشرية من جبلة المرسل إليهم، وجنسهم في الظاهر، واصطفاهم الله.

بعلمه وحكمته، كانوا أكثر فهما وإدراكا.

ولذلك قال لمن أتى بهدية بلقيس: (فما آتاني الله خير مما آتاكم) ، فلما رأت ذلك منه خافت وفزعت وأسلمت مع سليمان.

فإن قلت: كيف خفي على سليمان مكانها، وكانت المسافة بين محله وبين

بلدها قريبة، وهي مسيرة ثلاث بين صنعاء ومأرب؟

فالجواب أن الله أخفى ذلك عنه لمصلحة رآها، كما أخفى مكان يوسف على

يعقوب.

فإن قلت: كيف قال الهدهد: (وأوتيت من كل شيء) - مع قول سليمان:

(وأوتينا من كل شيء) ، كأنه سوى بينهما؟

والجواب فرق ما بينهما أن سليمان قال ذلك من المعجزات والنبوءة وأسباب

الدين وأسباب الدنيا، فهذا العطف على شكر مولاه وعطف الهدهد على الملك، ولم يرد إلا ما أعطيته بلقيس من أسباب الدنيا اللائقة بحالها، فبين الكلامين بون بعيد.

(ممرد) : أملس، ومنه الشجرة المرداء، والأمرد الذي لا ثعر على وجهه.

(محضرين) : أي للنار.

(منيبين إليه) : منصوب على الحال، من قولك: (فأقم وجهك) ، لأن الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، والمراد هو وأمته، فلذلك

جمعهم في قوله: (منيبين) .

وقيل هو حال من قوله: (فطر الناس) ، وهذا بعيد.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE