Skip to content

Books to be read, not browsed

(كتب عليكم القتال وهو كره لكم) ، — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,004 of 1,546.

(كتب عليكم القتال وهو كره لكم) ،

vol. 2 · p. 616

قد قدمنا سر الإفصاح بأمه، ولم يسم امرأة في القرآن

غيرها، وذلك لنفي التهمة، لأن العادة بين الخلق ألا يصرح الرجل باسم امرأته، فسماها الله باسمها كي لا يظن ظان أنها زوجته، وخلقه الله بغير أب.

وكلم الناس في المهد ككلامه في حال الكهولة، وعلمه التوراة في بطن أمه، وأحيا الموتى على يديه، وأبرأ الأكمه والأبرص، وأكرمه الله بالزهد في الدنيا حيث لم يتخذ من الدنيا شيئا، ولهذا قال عليه السلام: "من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى فلينظر إلى زهد أبي ذر".

وعلمه الخط الجيد، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام:

الخط عشرة أجزاء: أحدها لجميع الخلق وتسعة لعيسى ابن مريم خاصة.

وكانت مدة حمله ساعة.

وقيل ثلاث ساعات.

وحملت به وهي بنت عشر سنين.

وقيل بنت خمس عشرة سنة.

ورفعه الله إلى السماء، وله ثلاث وثلاثون سنة.

ونؤمن بنزوله في آخر الزمان، ويقتل الدجال.

وفي مسند أحمد من حديث جابر:

يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض اليوم منها كالسنة واليوم منها كالشهر واليوم منها كالجمعة ثم سائر أيامه كأيامكم هذه وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا فيقول للناس أنا ربكم وهو أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر ك ف ر مهجاة يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة حرمهما الله عليه وقامت الملائكة بأبوابها ومعه جبال من خبز والناس في جهد إلا من تبعه ومعه نهران أنا أعلم بهما منه نهر يقول الجنة ونهر يقول النار فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهو النار ومن أدخل الذي يسميه النار فهو الجنة قال ويبعث الله معه شياطين تكلم الناس ومعه فتنة عظيمة يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس ويقتل نفسا ثم يحييها فيما يرى الناس لا يسلط على غيرها من الناس ويقول أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب عز وجل قال فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام فيأتيهم فيحاصرهم

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE