Skip to content

Books to be read, not browsed

(من دابة) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,227 of 1,546.

(من دابة) :

vol. 3 · p. 203

فقد قدمنا أن الله أمرها بالرجوع.

وقيل بالذهاب، قال أبو حيان: إن أريد بالطريق الحسي فهو مفعول به، وإن أريد المعنوي فهو ظرف.

(سحيق) : بعيد.

(سخرناها لكم) :

أي كما أمرناكم بهذا كله سخرناها لكم.

وقال الزمخشري: التقدير مثل التسخير الذي علمتم سخرناها لكم.

(سبع طرائق) :

سموات، واحدتها طريقة، وسميت بذلك، لأنها بعضها فوق بعض، كمطارقة النعل.

وقيل: يعني الأفلاك، لأنها طرق الكواكب.

(سامرا) :

مشتق من السمر، وهو الجلوس بالليل للحديث، وكانت قريش تجتمع في الليل بالمسجد يتحدثون بسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم.

والمعنى أنهم سامرون بذكره وسبه.

و (سامرا) مفردا بمعنى الجمع، وهو منصوب على الحال.

(سراب) :

هو ما يرى في الفلوات من ضوء الشمس في الهجيرة حتى يظهر كأنه ماء يجري على وجه الأرض.

وشبه الله به أعمال الكفار في الآخرة بأنها لا تنفعهم، بل يضمحل ثوابها كما يضمحل السراب.

والتمثيل الثاني في قوله: (أو كظلمات) ، يقتضي بطلان أعمالهم في الدنيا.

وأنها في غاية الفساد والضلال، كالظلمات التي بعضها فوق بعض.

(سنا برقه) :

السنا - بالقصر الضوء، وبالمد المجد والشرف.

(سبأ) :

قبيلة من العرب، سميت باسم أبيها الذي تناسلت منه.

وقيل باسم أمها.

وقيل باسم موضعها، والأول أشهر، لأنه ورد في الحديث.

دائما، وفيه تعديد النعم على عبيده، بحيث جعل لهم اختلاف الملوان، هذا لراحتهم، وهذا لعنائهم وشغلهم، وخلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا.

(ما يشتهون) :

vol. 3 · p. 204

(سلقوكم بألسنة حداد) .

أي إذا نصركم الله أيها المؤمنون، فزال الخوف رجع المنافقون إلى إذايتكم بالسب وتنقص الشريعة، وإذا جاء الخوف نظروا إليكم ولإخوانكم من شدة خوفهم، (تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت) ، وهو عبارة عن المتكلم بكلام مستكره.

ومعنى (حداد) فصحاء قادرين على رفع الصوت، لأن السلق والصلق رفع الصوت.

كاملات، والضمير يعود على الدروع التي كان يعملها داود من الحديد، لأنه كان تحت يده كالعجين يصنع به ما يشاء، وهو

المراد بقوله: (وقدر في السرد) ، أي قدرها بألا تعمل الحلقة

صغيرة فتضعف ولا كبيرة فيصاب لابسها من خلالها.

وقيل: لا تجعل المسراد رقيقا ولا غليظا.

والسرد: الخرز أيضا.

ويقال للإشفى مسرد ومسراد.

(سيهدين) :

هذا من قول إبراهيم بعد خروجه من النار، وأراد أنه ذاهب إلى الله، مهاجر إلى أرض الشام.

وقيل: إنه قال ذلك قبل أن يطرح في النار، وأراد أنه ذاهب إلى ربه بالموت، لأنه ظن أن النار تحرقه.

و (سيهدين) على القول الأول يعني الهدي إلى صلاح الدين والدنيا.

وعلى القول الثاني إلى الجنة.

وقالت المتصوفة: معناه ذاهب إلى ربي بقلبي، أي مقبل

على الله بكليته، تارك لما سواه.

(ساحة البيت) : فناؤه.

والعرب تستعمل هذه اللفظة فيما يرد على الإنسان من محذور.

(سواء) الطريق: الواضح والطريق اللائح.

(سلما لرجل) : أي خالص.

وقرئ بألف، والمعنى واحد.

(سيقول لك المخلفون من الأعراب) .

سماهم بالمخلفين لأنهم تخلفوا عن غزوة الحديبية، والمراد بالأعراب أهل البوادي، كمزينة وجهينة، ومن كان حول المدينة، لأنهم ظنوا أنه لا يرجع - صلى الله عليه وسلم - من

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE