(مؤمنة) :
vol. 3 · p. 453
وكل ما فيه من (الرجم) فالقتل، إلا: (لرجمناك) : لشتمناك، و (رجما بالغيب) ، أي ظنا.
وكل ما فيه من (الزور) فالكذب مع الشرك، إلا: (منكرا من القول
وزورا) ، فإنه كذب غير شرك
وكل ما فيه من (زكاة) فالمال، إلا (وحنانا من لدنا وزكاة) ، أي طهرة.
وكل ما فيه من (الزيغ) فالميل، إلا: (وإذ زاغت الأبصار) ، أي شخصت.
وكل ما فيه من سخر فالاستهزاء، إلا: (سخريا) ، في الزخرف فهو من التسخير والاستخدام.
وكل (سكينة) فيه طمأنينة، إلا التي في قصة طالوت فهو شيء كرأس الهرة له جناحان (1) .
وكل سعير فيه فهو النار والوقود، إلا (في ضلال وسعر) ، فهو العناء!
وكل (شيطان) فيه فإبليس، أي الشيطان وجنوده، إلا: (وإذا خلوا إلى
شياطينهم) .
وكل شهيد فيه غير القتلى فمن يشهد في أمور الناس، إلا: (وادعوا
شهداكم) ، فهو شركاءهم.
وكل ما فيه من (أصحاب النار) فأهلها، إلا: (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة) ، فالمراد خزنتها.
وكل صلاة فيه عبادة ورحمة إلا: (وصلوات ومساجد) ، فهي الأماكن.
vol. 3 · p. 454
وكل (صمم) فيه ففي سماع الإيمان والقرآن خاصة، إلا الذي في الإسراء.
وكل عذاب فيه فالتعذيب إلا: (وليشهد عذابهما) ، فهو الضرب.
وكل قنوت فيه طاعة، إلا: (كل له قانتون) ، فمعناه مقرون.
وكل (كنز) فيه مال إلا الذي في سورة الكهف، فهو صحيفة علم.
وكل (مصباح) فيه كوكب إلا الذي في النور، فالسراج.
وكل نكاح فيه تزوج إلا: (حتى إذا بلغوا النكاح) ، فهو الحلم.
وكل نبأ فيه خبر، إلا: (فعميت عليهم الأنباء) ، فهي الحجج.
وكل (ورد) فيه دخول إلا: (ولما ورد ماء مدين) .
يعني هجم عليه ولم يدخله.
وكل ما فيه من: (لا يكلف الله نفسا) فالمراد منه العمل، إلا التي في
الطلاق، فالمراد منه النفقة.
وكل إياس فيه قنوط إلا الذي في الرعد، فمن العلم.
وكل " صبر " فيه محمود، إلا: (لولا أن صبرنا عليها) .
(واصبروا على آلهتكم) .
هذا آخر ما ذكره ابن فارس.
وقال السجستاني: ليس في كلام العرب كلمة أولها ياء مكسورة إلا قولهم
يسار ويسار - بالفتح والكسر: اليد.
والله أعلم.