(من البدو) :
vol. 3 · p. 515
(واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم) :
إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار.
(وإبراهيم الذي وفى) :
وفى عمل يومه بأربع ركعات من أول النهار.
وقي رواية: كان يقول كلما أصبح وأمسى: (فسبحان الله حين
تمسون وحين تصبحون. . .) حتى ختم الآية.
(وأن إلى ربك المنتهى) : تفكروا في مخلوقات الله، ولا تفكروا في ذات الله.
(كل يوم هو في شأن) :
من شأنه أن يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين.
(ومن دونهما جنتان) :
جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما.
وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما.
(هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) :
هل تدرون ما قال ربكم، قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: يقول هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة.
(في سدر مخضود) :
خضد الله شوكه، فجعل مكان كل شوكة ثمرة.
(وظل ممدود) :
إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها: اقرؤوا إن شئتم: (وظل ممدود) .
(وفرش مرفوعة) :
ارتفاعها كما بين السماء والأرض، ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام.
(إنا أنشأناهن إنشاء) :
كن في الدنيا عجائز عمشا رمصا.
(من كل شيء موزون) :
vol. 3 · p. 516
(أبكارا (36) عربا أترابا (37) :
قالت أم سلمة: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله: (حور عين) ، قال: حور عين بيض ضخام العيون شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر.
قلت: أخبرني عن قوله: (كأمثال اللؤلؤ المكنون) ؟
قال: صفاؤهن كصفا الدر الذي في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي.
قلت: أخبرني عن قوله: (فيهن خيرات حسان)
قال: خيرات الأخلاق، حسان الوجوه.
قلت: أخبرني عن قوله: (كأنهن بيض مكنون) ، قال: رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة مما يلي القشرة
قلت: أخبرني عن قوله: (عربا أترابا) ؟
قال: هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رمصا شمطا، خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى عربا متعشقات محببات.
أترابا على ميلاد واحد كلامهن عربي.
(ثلة من الأولين (39) وثلة من الآخرين (40) :
هما جميعا من أمتي.
(ولا يعصينك في معروف) : هو النوح.
(ن والقلم) : لوح من نور، وقلم من نور يجري بما هو كائن إلى
يوم القيامة.
وفي لفظ آخر: أول ما خلق الله القلم والحوت قال: اكتب.
قال: وما أكتب، قال: كل شيء كائن إلى يوم القيامة.
(عتل بعد ذلك زنيم) :
تبكي السماء من عبد أصح الله جسمه، وأرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا مقضما، فكان للناس ظلوما، فذلك العتل الزنيم.
(يوم يكشف عن ساق) :
عن نور عظيم، يخرون له سجدا.
(كان مقداره خمسين ألف سنة) :
والذي نفسي بيده ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا.
(فاقرءوا ما تيسر منه) :
قال: مائة آية.