Skip to content

Books to be read, not browsed

(من لدني عذرا) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,542 of 1,546.

(من لدني عذرا) :

vol. 3 · p. 518

قلت: يا رسول الله، ما الحساب اليسير، قال: أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنه، إنه من نوقش الحساب يومئذ هلك.

(واليوم الموعود) :

يوم القيامة.

(وشاهد) ، يوم الجمعة.

(ومشهود) : يوم عرفة.

(في لوح محفوظ) :

إن الله خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء صفحاتها من ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، لله فيه كل يوم ستون وثلاثمائة لحظة، يخلق ويرزق، ويحيى ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء.

(قد أفلح من تزكى) :

من شهد أن لا إله إلا الله، وخلع الأنداد، وشهد أني رسول الله.

(وذكر اسم ربه فصلى) :

هي الصلوات الخمس، والمحافظة عليها، والاهتمام بها.

(وليال عشر) :

عشر الأضحى، و (الوتر) يوم عرفة.

(والشفع) : يوم النحر.

وفي رواية: الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر.

(فك رقبة) :

هو الإعانة في عتقها، وعتقها أن تنفرد في عتقها.

(قد أفلح من زكاها) :

أفلحت نفس زكاها الله.

(ورفعنا لك ذكرك) :

أتاني جبريل، فقال: إن ربك يقول: أتدري كيف رفع ذكرك، قلت: الله أعلم.

قال: إذا ذكرت ذكرت معي.

(يومئذ تحذث أخبارها) :

قال: أتدرون ما أخبارها؟

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م